فضل عمرة رمضان.. لماذا تعادل حجة مع النبي ﷺ؟
مقدمة تتوق أرواح المؤمنين في سلطنة عُمان أينما كانوا للوصول إلى الحرم المكي في أطهر الشهور،
وبالطبع، ليس هذا الشوق وليد الصدفة، إنما هو نابع من إدراك عميق لعظيم الأجر.
حيثما ورد في السنة النبوية أن عمرة في رمضان تعدل حجة،
بل تعدل حجة مع النبي ﷺ، وهكذا يصبح شد الرحال في هذا التوقيت غاية كل مسلم.
تفاصيل الفضل بما أن العمل الصالح يضاعف في الأوقات الفاضلة،
فإن العمرة في رمضان تجمع بين شرف الزمان وشرف المكان.
ولكن، يجب على المعتمر ألّا يظن أن هذا الفضل يسقط عنه حجة الفريضة،
إنما هو تشريف وتعظيم للأجر. وكذلك، فإن أجواء الطاعة والصيام داخل الحرم تمنح المعتمر طاقة روحانية لا تُوصف،
سيّما عند الإفطار مع جموع المسلمين في صحن الطواف.
أخيراً، إن التخطيط المبكر لهذه الرحلة هو مفتاح النجاح،
لئلّا تنشغل بتفاصيل السفر عن روحانية العبادة. لذلك،
نحن في الكواسر نهيئ لك كل السبل لتتفرغ فقط لذكر الله وتدبر آياته في هذا الشهر الفضيل.