فضل الصلاة في الحرمين خلال رمضان.. أجور مضاعفة
مقدمة إن الصلاة في المسجد الحرام تعدل مائة ألف صلاة،
وبالطبع، يزداد هذا الفضل تعظيماً عندما يكون في شهر رمضان المبارك.
ولذلك، فإن المعتمر العُماني يحرص كل الحرص على عدم تفويت أي صلاة جماعة داخل أروقة الحرم،
بما أن اللحظات هناك لا تُقدر بثمن.
ولكن، يتطلب الأمر تخطيطاً دقيقاً للوصول إلى الصفوف الأولى، سيّما في صلاتي العشاء والتراويح.
مضاعفة الأجر والروحانية بينما ينشغل البعض بالتسوق أو الراحة،
يغتنم الموفقون أوقاتهم بين الصلوات في قراءة القرآن والطواف، حيثما تتنزل الرحمات والسكينة.
كذلك، فإن الصلاة في المسجد النبوي تعدل ألف صلاة،
وممّا لا شك فيه أن الروحانية التي يجدها المصلي خلف أئمة الحرمين الشريفين هي تجربة استثنائية،
إنما هي زادٌ للروح لسنوات قادمة. وحيثما توجهت في رحاب الحرم،
ستجد جموع المصلين خاشعين، مما يدفعك لمزيد من الإخبات والإنابة.
أخيراً، لكي تضمن أداء صلواتك بخشوع،
حبّذا لو وصلت مبكراً قبل الأذان بساعة على الأقل، لئلّا تضطر للصلاة في الساحات الخارجية تحت الشمس، وهكذا تحافظ على طاقتك وتركيزك في العبادة.